أخبارالتراث

إقبال كبير لشراء الأزياء الشعبية في السعودية.. وهذا السبب

شهدت أسواق الأزياء الشعبية في السعودية، إقبالاً واسعاً من الجنسين لشراء ملابس الاحتفال بيوم التأسيس، كما نشطت المحال التجارية والمتاجر الإلكترونية في الترويج لبضائعها الشعبية والتي تتوافق مع المناسبة.

واستطلعت “العربية.نت” بعض آراء الباعة، فقالت مصممة للأزياء الشعبية “أم عبدالله”، إن السوق تشهد إقبالاً منقطع النظير من كافة الأعمار على الأزياء الشعبية، والتي تختلف باختلاف مناطق السعودية.

كما أضافت أن الكثير يطلبن ثوب تور وثوب منيخل، وهو من أشهر الملابس التقليدية للنساء في منطقة نجد، ومصنوع من قماش التُّل الأسود ومزيّن بالترتر، وعادةً يُلبس في المناسبات، كما هناك إقبال لشراء البراقع البدوية والشيلة والمخنق.

من جهة أخرى، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي تعج بصور لتطبيقات وتصاميم الزي السعودي منذ عام التأسيس وتطوراته، حيث قام أحد الحسابات على تويتر بعرض ” برقع” يصل عمره حوالي 200 سنة، ووصل سعر المزايدة عليه 10 آلاف.

الأزياء الشعبية

وذكرت المهتمة بتاريخ التراث “ريم البسام” أن “البراقع من أغطية الوجه، تتكون من قماش قطني تختلف من منطقة لأخرى، ففي نجد يكون باللون الأسود، ويتكون من طبقتين متلاصقتين، وفي المنطقة الغربية والجنوبية يكون من أقمشة مختلفة، ويبطن من داخله بالقماش، ويزيّن بالعملات الفضية والمعدنية، ويزيّن بالزخارف في أطرافه”.

من أنواع البراقع الشعبية القديمة
من أنواع البراقع الشعبية القديمة

وأوضحت أن ملابس النساء في نجد، وفي عهد الدولة السعودية الأولى، اختلفت تبعاً للمكانة الاجتماعية والثراء، ‏فالنساء الثريات يتخذن ملابسهن من الحرير عالي القيمة المحلّى بالذهب، أما عامة النساء فيتخذن ملابسهن من قماش أسود أو أزرق أو أخضر أو أحمر، وتكون الملابس بهيئة “مقاطع” و”ثياب”.

يذكر أن أنواع العباءات للنساء كانت اختلفت بنجد في عهد الدولة السعودية الأولى، وفقاً للمقاييس الاجتماعية كذلك، فالنساء ذوات الثراء يرتدين نوعاً من العباءات القيلانية عالية الجودة، ومطرزة بالزري الذهبي، أما عامة النساء فيرتدين عباءات سوداء تقل قيمتها وجودتها عن القيلانية.

المصدر : العربية

زر الذهاب إلى الأعلى